]و [الكذب يرديك و إن أمنته الكذب يؤدي إلى النفاق الخلال المنتجة للشر الكذب و البخل و الجور و الجهل احذر فحش القول و الكذب فإنهما يزريان بالقائل أبعد الناس من الصلاح الكذوب و ذو الوجه الوقاح جانبوا الكذب فإنه مجانب الإيمان عاقبة الكذب ملامة و ندامة كفاك موبخا على الكذب علمك بأنك كاذب من كذب أفسد مروته لا حياء لكذاب لا يجتمع الكذب و المروءة يكتسب الكاذب بكذبه ثلاثا سخط الله عليه و استهانة الناس به و مقت الملائكة له كثرة الكذب كثرة كذب المرء تذهب بهاءه كثرة الكذب توجب الوقيعة كثرة الكذب تفسد الدين و يعظم الوزر الفصل الخامس في الغيبة و النميمة في الغيبة و ذمها الهماز مذموم مجروح الغيبة شر الإفك الغيبة قوت كلاب النار إياك و الغيبة فإنها تمقتك إلى الله و الناس و تحبط أجرك إياك أن تجعل مركبك لسانك في غيبة إخوانك أو تقول ما يصير عليك حجة و في الإساءة إليك علة ألأم الناس المغتاب أبغض الخلائق إلى الله المغتاب إن ذكر الغيبة شر الإفك عادة اللئام قبح الوقيعة من أولع بالغيبة شتم من نقل إليك نقل عنك من أقبح اللؤم غيبة الأخيار ما حفظ غيبك من ذكر عيبك لا تذكر الموتى بسوء فكفى بذلك إثما لا تعود نفسك الغيبة فإن معتادها عظيم الجرم لا دين لمرتاب و لا مروة لمغتاب لا قحة كالبهت
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم