الزلة و لا يستر العورة كفى بالظفر شافعا للمذنب من عفى عن الجرائم فقد أخذ بجوامع الفضل من لم يحسن العفو أساء بالانتقام من أحسن الفضل قبول عذر الجاني من الدين التجاوز عن الجرم من الكرم أن تتجاوز عن الإساءة إليك ما كل مذنب يعاقب ما عفا عن الذنب من قرع به ]من فزع به [ معاجلة ]معالجة [الذنوب بالغفران من أخلاق الكرام نصف العاقل احتمال و نصفه تغافل هب ما أنكرت لما عرفت و ما جهلت لما علمت لا يكبرن عليك ظلم من ظلمك فإنه يسعى في مضرته و نفعك و ما جزاء من يسرك أن تسوءه و اقبل العذر و إن كان كذبا و دع الجواب عن قدرة و إن كان لك لا حلم كالصفح لا حلم كالتغافل لا يقابل مسيء قط بأفضل من العفو عنه يعجبني من الرجل أن يعفو عمن ظلمه و يصل من قطعه و يعطي من حرمه و يقابل الإساءة بالإحسان أحسن العفو ما كان عن قدرة الكريم إذا قدر صفح و إذا ملك سمح و إذا سئل أنجح الكريم يعفو مع القدرة و يعدل في ]مع [الإمرة و يكف إساءته و يبذل إحسانه أحسن الجود عفو بعد مقدرة أحسن أفعال المقتدر العفو أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة أحسن المكارم عفو المقتدر و جود المفتقر أحسن العفو ما كان عن قدرة إن أفضل الناس من حلم عن
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم