شهوته فمن ملكهما علت درجته و بلغ غايته إن كان في الغضب الانتصار ففي الحلم ثواب الأبرار إذا أبغضت فلا تهجر إذا تسلط عليك الغضب فاغلبه بالحلم و الوقار رأس الفضائل ملك الغضب و إماتة الشهوة عقوبة الغضوب و الحقود و الحسود تبدأ بأنفسهم ليس لإبليس وهق أعظم من الغضب و النساء من غلب عليه غضبه و شهوته فهو في ]من [حيز البهائم من طبائع الجهال التسرع إلى الغضب في كل حال ما أقبح السخط و أحسن الرضا متى أشفي غيظي إذا غضبت أ حين أعجز فيقال لي لو صبرت أم حين أقدر فيقال لي لو عفوت لا يغلبن غضبك حلمك لا تسرعن إلى الغضب فيتسلط عليك بالعادة لا تسرعن إلى بادرة و لا تعجلن بعقوبة وحدت عنها مندوحة فإن ذلك منهكة للدين مقرب من الغير لا يقوم عز الغضب بذل الاعتذار الغضب سبب العطب سبب العطب طاعة الغضب إنكم إن أطعتم سورة الغضب أوردتكم نهاية العطب ضرام نار الغضب يبعث على ركوب العطب في الغضب العطب من غلب عليه الغضب لم يأمن العطب من غلب عليه غضبه تعرض لعطبه آثار أخرى للغضب الغضب مركب الطيش الغضب يثير ]مثير [الطيش بكثرة الغضب يكون الطيش الغضب شر إن أطعته ]اطلعته [دمر الغضب يردي صاحبه و يبدي معايبه بئس القرين الغضب يبدي المعايب و يدني الشر و يباعد الخير كثرة الغضب تزري بصاحبه و تبدي معايبه الغضب نار موقدة من كظمه
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم