الفضيحة عبد الشهوة أذل من عبد الرق عبد الشهوة أسير لا ينفك أسره قرين الشهوات أسير التبعات ما رفع امرأ كهمته و لا وضعه كشهوته مغلوب الشهوة أذل من مملوك الرق بعض آثار الشهوة و الغلبة عليها الشهوة تغري امنع نفسك من الشهوات تسلم من الآفات اهجروا الشهوات فإنها تقودكم إلى ركوب الذنوب و التهجم على السيئات إياكم و تحكم الشهوات عليكم فإن عاجلها ذميم و آجلها وخيم إياكم و غلبة الشهوات على قلوبكم فإن بدايتها ملكة و نهايتها هلكة أزرى بنفسه من ملكته الشهوة و استعبدته المطامع أضيق الناس حالا من كثرت شهوته و كبرت همته و زادت مؤنته و قلت معونته إنكم إن ملكتم شهواتكم نزت بكم إلى الأشر و الغواية إذا أبصرت العين الشهوة عمي القلب عن العاقبة إذا غلبت عليك الشهوة فاغلبها بالاختصار بملك الشهوة التنزه عن كل عاب زيادة الشهوة تزري بالمروءة ضرام الشهوة تبعث ]يبعث [على تلف المهجة غلبة الشهوة تبطل العصمة و تورد الهلك قال ع في من ذمه قد خرقت الشهوات عقله و أماتت قلبه و ولهت عليها نفسه قرين الشهوة مريض النفس معلول العقل كم من شهوة منعت رتبة من زادت شهوته قلت مروته من غلبت عليه شهوته لم تسلم نفسه من أهمل نفسه في لذاتها شقي و بعد من كثرت شهوته ثقلت مؤنته من غري بالشهوات أباح نفسه الغوائل غلبة الشهوة أعظم هلك و
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم