ذم الحكومة الجائرة أقبح شيء جور الولاة السلطان الجائر و العالم الفاجر أشد الناس نكاية الجائر ممقوت مذموم و إن لم يصل من جوره إلى ذامه شيء و العادل ضد ذلك أحق الناس أن يحذر السلطان الجائر و العدو القادر و الصديق الغادر آفة العدل الظالم القادر إذا فسد الزمان ساد اللئام دولة الجاهل كالغريب المتحرك إلى النقلة دولة الجائر من الممكنات دولة الأوغاد مبنية على الجور و الفساد دول اللئام من نوائب الأيام زمان الجائر شر الأزمنة سبع أكول حطوم خير من وال ظلوم غشوم شر الملوك من خالف العدل شر الأمراء من كان الهوى عليه ]عليه الهوى [أميرا شر الأمراء من ظلم رعيته غضب الملوك رسول الموت فقدان الرؤساء أهون من رئاسة السفل ويل لمن ساءت سيرته و جارت ملكته و تجبر و اعتدى ولاة الجور شرار الأمة و أضداد الأئمة لا جور أفظع ]أقطع [من جور حاكم لا خير في حكم جائر مجاملة أعداء الله في دولتهم تقية ]تقاة [من عذاب الله و حذر من معارك البلاء في الدنيا مجاهدة الأعداء في دولتهم و مناضلتهم مع قدرتهم ترك لأمر الله و تعرص لبلاء الدنيا لئن أمر الباطل لقديما فعل لئن قل الحق لربما و لعل لقلما أدبر شيء فأقبل أمارات الدول إنشاء ]إنساء [الحيل من آثر رضى رب قادر فليتكلم بكلمة عدل عند سلطان جائر آثار الحكومة الجائرة يأتي على الناس زمان لا
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم