يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء غرور الغنى يوجب الأشر قليل من الأغنياء من يواسي و يسعف لم يضع امرؤ ماله في غير حقه أو معروفه في غير أهله إلا حرمه الله شكرهم و كان لغيرهم ودهم الفصل السابع مواعظ للأغنياء لا تخلفن وراءك شيئا من الدنيا فإنك تخلفه لأحد رجلين إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت به و إما رجل عمل فيه بمعصية الله فكنت عونا له على المعصية و ليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك المال حساب الظلم عقاب المال يبدي جواهر الرجال و خلائقها الزهو ]الزهد [في الغنى يبذر الذل ]تنذر بالذل [في الفقر الغنى بغير الله أعظم الفقر و الشقاء أسع في كدحك و لا تكن خازنا لغيرك و لير عليك أثر ما أنعم الله سبحانه به عليك أخرج من مالك الحقوق و أشرك فيه الصديق و ليكن كلامك في تقدير و همتك في تفكير تأمن الملامة و الندامة إياك و الإمساك فإن ما أمسكته فوق قوت يومك كنت فيه خازنا لغيرك أفضل الغنى ما صين به العرض أقل ما يجب للمنعم أن لا يعصى بنعمته إن مالك لحامدك في حياتك و لذامك بعد وفاتك إن لله سبحانه عبادا يختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها في أيديهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم و حولها إلى غيرهم إن مالك لا يغني جميع الناس فاخصص به أهل الحق إذا رأيت ربك يتابع عليك النعم فاحذره إذا عجز عن الضعفاء نيلك فلتسعهم رحمتك بادر غناك قبل فقرك و
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم