آخرته بدنياه فإذا لم يعمل العالم بعلمه استنكف الجاهل أن يتعلم و إذا بخل الغني بماله باع الفقير آخرته بدنياه من جمع المال لينفع ]لينتفع [به الناس أطاعوه و من جمع لنفسه أضاعوه من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه فإن قام فيها بما أوجب الله سبحانه عليه فقد عرضها ]أهلها [للدوام و إن منع ما أوجب الله سبحانه فيها فقد عرضها للزوال من حرم السائل مع القدرة عوقب بالحرمان من لم يحتمل مئونة الناس فقد أهل قدرته لانتقالها من الواجب على الغني أن لا يضن على الفقير بماله وقود النار يوم القيامة كل غني بخل بماله على الفقراء و كل عالم باع الدين بالدنيا لا ترد السائل و صن مروتك عن حرمانه لا وزر أعظم من وزر غني منع المحتاج الناس رجلان جواد لا يجد و واجد لا يسعف إكرام الناس إذا رزقت فأوسع من أوسع عليه نعمة وجب عليه أن يوسع الناس إنعاما من زاده الله كرامة فحقيق به أن يزيد الناس إكراما لا تعدن غنيا من لم يرزق من ماله باب الرابع في الأخلاق الاقتصادي الفصل الأول في السخاوة و العطاء مدحها و فضيلتها السخاء سجية الشرف مزية السخاء خلق السخاء زين الإنسان السخاء أشرف عادة الضيافة رأس المروءة ]الصيانة أول المروءة [ الكرم معدن الخير السخاء خلق الأنبياء الكرم أفضل الشيم السخاء حب السائل و بذل
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم