نال الغنى من رزق اليأس عما في أيدي الناس و القناعة بما أوتي و الرضا بالقضاء لا غنى كالقنوع لا غنى إلا بالقناعة القسم السادس — الاجتماعي العفاف القناعة عفاف القناعة أفضل العفتين ألا و إن القناعة و غلبة الشهوة من أكبر العفاف حسن القناعة من العفاف على قدر العفة تكون القناعة كل قانع عفيف من قنعت نفسه أعانته على النزاهة و العفاف من اقتنع بالكفاف أداه إلى العفاف آثار متفرقة المستريح من الناس القانع القناعة أهنأ عيش القانع ناج من آفات المطامع اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم فإن المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه أنعم الناس عيشا من منحه الله سبحانه القناعة و أصلح له زوجه إن أهنأ الناس عيشا من كان بما قسم الله له راضيا ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب و العزوف عن الطلب ضادوا الحرص بالقنوع عليك بالعفاف و القنوع فمن أخذ به خفت عليه المؤن كل مؤن الدنيا خفيفة على القانع و العفيف لن توجد القناعة حتى يفقد الحرص من تقنع قنع من قنع لم يغتم
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم