الطلب و أجهد نفسه في المكتسب لو جرت الأرزاق بالألباب و العقول لم تعش البهائم و الحمقى من لم يعط قاعدا لم يعط قائما من اهتم برزق غد لم يفلح أبدا لا ينال الرزق بالتعني يطلبك رزقك أشد من طلبك له فأجمل في طلبه رب ساع لقاعد رب ساهر لراقد كم من طالب خائب و مرزوق غير طالب الفصل الثامن الرضا بالكفاف الرضا غناء و السخط عناء الرضا بالكفاف يؤدي إلى العفاف الرضا بالكفاف خير من السعي في الإسراف ارض بما قسم لك تكن مؤمنا ارض من الرزق بما قسم لك تعش غنيا أغنى الناس الراضي بقسم الله خذ من قليل الدنيا ما يكفيك و دع من كثيرها ما يطغيك حسن التقدير مع الكفاف خير من السعي في الإسراف حسن العفاف و الرضا بالكفاف من دعائم الإيمان خذوا من كرائم ]كريم [أموالكم ما يرفع به ربكم سني أعمالكم رأس القناعة الرضا طوبى لمن تحلى بالعفاف و رضي بالكفاف طوبى لمن خاف العقاب و عمل للحساب و صاحب العفاف و قنع بالكفاف و رضي عن الله سبحانه كل مقتصر عليه كاف كفى بالرضا غنى كفى بالسخط عناء من رضي ]قنع [بقسمة استراح من رضي بقسمه لم يسخطه أحد من اقتصر على قدره كان أبقى له من اقتصر على الكفاف تعجل الراحة و تبوأ خفض الدعة من رضي بقسم الله لم يحزن على ما فاته لا يذهب الفاقة مثل الرضا و القنوع الفصل التاسع في اليأس عما في أيدي الناس
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم