قال أبو هاشم:
فما شيء أبغض إليّ منه.
ومما رواه محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد [ عن علي بن أسباط ] قال: خرج عليّ أبو جعفر حدثان موت أبيه فنظرت إلى قدّه لاَصف قامته لاَصحابنا فقعد، ثمّ قال: «يا عليّ، إنّ الله تعالى احتّج في الاِمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة فقال: ( وَ آتيناهُ الحكمَ صَبيّاً)».
وروى أيضاً: عن عدّة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال [ وعمرو بن عثمان ]، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفيّ قال: مضى أبو الحسن الرضا (عليه السلام) ولي عليه أربعة آلاف درهم، لم يكن يعرفها غيري وغيره، فأرسل إليّ أبو جعفر: «إذا كان في غد فائتني».
فأتيته من الغد، فقال لي: « مضى أبوالحسن ولك عليه أربعة آلاف درهم ؟
».
فقلت:
نعم.
فرفع المصلّى الذي كان تحته، فإذا تحته دنانير فدفعها إليّ، وكان
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 99 · ( الفصل الثالث )