الجاهل ضل [ من أسرع إلى الناس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون من رفق بمصاحبه وافقه و من أعنف به أخرجه و فارقه من كنت سببا له في بلائه وجب عليك التلطف في علاج دائه لا تزدرين أحدا حتى تستنطقه الفصل الرابع الجوار الكريم يأبى العار و يكرم الجار بئس الجار جار السوء جاور من تأمن شره و لا يعدوك خيره جار السوء أعظم الضراء و أشد البلاء سل عن الجار قبل الدار سوء الجوار و الإساءة إلى الأبرار من أعظم اللؤم من حسن جواره كثر جيرانه من أحسب إلى جيرانه كثر خدمه من تطلع على ]إلى [أسرار جاره انهتكت ]انتهتك [أستاره من المروة تعهد الجيران من علامة اللؤم سوء الجوار ما عز من ذل جيرانه نظام الفتوة احتمال عثرات الإخوان و حسن تعهد الجيران الفصل الخامس المواصلة إن من أعطى من حرمه و وصل من قطعه و عفى عمن ظلمه كان له من الله سبحانه الظهير و النصير كن لمن قطعك واصلا و لمن سألك معطيا و لمن سكت عن مسألتك مبتدئا رب مواصلة أدت إلى تثقيل رب مواصلة خير منها القطيعة صلوا الذي بينكم و بين الله تسعدوا صل الذي بينك و بين الله تسعد بمنقلبك عليكم بالتواصل و الموافقة و إياكم و المقاطعة و المهاجرة
غُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلِم