قيمتها في الوقت أربعة آلاف درهم.
وروى محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب (نوادر الحكمة): عن موسى بن جعفر، عن اُمية بن علي قال: كنت بالمدينة، وكنت أختلف إلى أبي جعفر (عليه السلام) وأبو الحسن (عليه السلام) بخراسان، وكان أهل بيته وعمومة أبيه يأتونه ويسلّمون عليه، فدعا يوماً الجارية فقال: «قولي لهم: يتهيّأون للمأتم».
فلما تفرّقوا قالوا: ألا سألناه مأتم من ؟
فلمّا كان من الغد فعل مثل ذلك، فقالوا: مأتم من ؟
قال:
«مأتم خير من على ظهرها».
فأتانا خبر أبي الحسن (عليه السلام) بعد ذلك بأيّام، فإذا هو قد مات في ذلك اليوم.
وفيه: عن حمدان بن سليمان، عن أبي سعيد الاَرمنيّ، عن محمد بن عبدالله بن مهران قال: قال: محمد بن الفرج: كتب إليّ أبو جعفر: «إحملوا إليّ الخمس، فإنّي لست آخذه منكم سوى عامي هذا».
فقبض (عليه السلام) في تلك السنة.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 100 · ( الفصل الثالث )