الغيبة
عَلَيْهِ وَ تَصِلَ رَحِمَهُ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَفْسَدَ عَلَيْنَا قُلُوبَ شِيعَتِنَا.
الغيبة — الجزء 1 — ص 25 · الكلام على الواقفة
عَلَيْهِ وَ تَصِلَ رَحِمَهُ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَفْسَدَ عَلَيْنَا قُلُوبَ شِيعَتِنَا.
الغيبة — الجزء 1 — ص 25 · الكلام على الواقفة