الغيبة
وَ حَجَّ الرَّشِيدُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَبَدَأَ بِقَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بِأُمَّتِكَ وَ سَفْكَ دِمَائِهَا.
الغيبة — الجزء 1 — ص 28 · الكلام على الواقفة
وَ حَجَّ الرَّشِيدُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَبَدَأَ بِقَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بِأُمَّتِكَ وَ سَفْكَ دِمَائِهَا.
الغيبة — الجزء 1 — ص 28 · الكلام على الواقفة