الغيبة
بِأَنَّ الْقَائِمَ عليه السلام فَالْأُولَى يُعْرَفُ فِيهَا خَبَرُهُ وَ الْأُخْرَى لَا يُعْرَفُ فِيهَا خَبَرُهُ
الغيبة — الجزء 1 — ص 109 · الكلام على الواقفة
بِأَنَّ الْقَائِمَ عليه السلام فَالْأُولَى يُعْرَفُ فِيهَا خَبَرُهُ وَ الْأُخْرَى لَا يُعْرَفُ فِيهَا خَبَرُهُ
الغيبة — الجزء 1 — ص 109 · الكلام على الواقفة