الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ١٢٥

في ذكر طرف من خصائصه وأخباره (عليه السلام) ذكر ابن جمهور قال: حدّثني سعيد بن سهلويه قال: رفع زيد بن موسى إلى عمر بن الفرج مراراً يسأله أن يقدّمه على ابن ابن أخيه ويقول: إنّه حدث وأنا عمّ أبيه، فقال عمر ذلك لاَبي الحسن (عليه السلام) فقال: «إفعل واحدة، اقعدني غداً قبله ثمّ انظر».

فلمّا كان من الغد أحضر عمر أبا الحسن (عليه السلام) فجلس في صدر المجلس، ثمّ أذن لزيد بن موسى فدخل فجلس بين يدي أبي الحسن (عليه السلام)، فلمّا كان يوم الخميس أذن لزيد بن موسى قبله فجلس في صدر المجلس، ثمّ أذن لاَبي الحسن (عليه السلام) فدخل، فلمّا رآه زيد قام من مجلسه وأقعده في مجلسه وجلس بين يديه.

وأشخص أبا الحسن (عليه السلام) المتوكّل من المدينة إلى سرّ من رأى، وكان السبب في ذلك أنّ عبدالله بن محمد ـ وكان والي المدينة ـ سعى به إليه، فكتب المتوكّل إليه كتاباً يدعو به فيه إلى حضور العسكر على جميل من القول.

فلمّا وصل الكتاب إليه تجهّز للرحيل وخرج مع يحيى بن هرثمة حتّى وصل إلى سرّ من رأى، فلمّا وصل إليها تقدّم المتوكّل أن يحجب عنه في منزله، فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك فأقام فيه يومه، ثمّ تقدّم المتوكّل بإفراد دار له فانتقل إليها.

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 125 · ( الفصل الرابع )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.