الغيبة
قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ مِنْ وُلْدِي وَ لَكِنْ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام
الغيبة — الجزء 1 — ص 187 · الكلام على الواقفة
قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ مِنْ وُلْدِي وَ لَكِنْ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام
الغيبة — الجزء 1 — ص 187 · الكلام على الواقفة