الغيبة
رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ أَشْهَدُ أَنَّ حَقَّكَ الْحَقُّ الْوَاجِبُ كَوُجُوبِ حَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ عليه السلام
الغيبة — الجزء 1 — ص 204 · الكلام على الواقفة