الغيبة
تَعَالَى مِنْ دِينِكِ فَإِنْ مِلْتِ إِلَى رِضَى اللَّهِ وَ رِضَى الْمَسِيحِ وَ مَرْيَمَ عليه السلام أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ أَبِي مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا تَكَلَّمْتُ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ ضَمَّتْنِي إِلَى صَدْرِهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ عليه السلام وَ أَتَوَقَّعُ لِقَاءَ أَبِي مُحَمَّدٍ ع.
الغيبة — الجزء 1 — ص 213 · الكلام على الواقفة