الغيبة
⟨وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الشُّيُوخِ أَنَّ حَكِيمَةَ حَدَّثَتْ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَ ذَكَرَتْ⟩
أَنَّهُ كَانَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ أَنَّ أُمَّهُ نَرْجِسُ وَ سَاقَتِ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهَا فَإِذَا أَنَا بِحِسِّ سَيِّدِي وَ بِصَوْتِ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ فَوَجَدْتُهُ مَفْرُوغاً مِنْهُ فَلَفَّفْتُهُ فِي ثَوْبٍ وَ حَمَلْتُهُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام
الغيبة — الجزء 1 — ص 239 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]