الغيبة
فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ تُعِينُنَا فِيمَا نَحْنُ فِيهِ فَعَالَجْتُهَا بِمَا يُعَالَجُ بِهِ مِثْلُهَا فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى سَقَطَ غُلَامٌ فَأَخَذْتُهُ عَلَى كَفِّي وَ صِحْتُ غُلَامٌ غُلَامٌ وَ أَخْرَجْتُ رَأْسِي مِنْ طَرَفِ الشِّقَاقِ أُبَشِّرُ الرَّجُلَ الْقَاعِدَ فَقِيلَ لِي لَا تَصِيحِي فَلَمَّا رَدَدْتُ وَجْهِي إِلَى الْغُلَامِ قَدْ كُنْتُ فَقَدْتُهُ مِنْ كَفِّي فَقَالَتْ لِيَ الْمَرْأَةُ الْقَاعِدَةُ لَا تَصِيحِي وَ أَخَذَ الْخَادِمُ بِيَدِي وَ لَفَّ رَأْسِي بِالْمُلَاءَةِ وَ أَخْرَجَنِي مِنَ الدَّارِ وَ رَدَّنِي إِلَى دَارِي وَ نَاوَلَنِي صُرَّةً وَ قَالَ
الغيبة — الجزء 1 — ص 241 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]