الغيبة
صَاحِبُ الزَّمَانِ عليه السلام وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَبْداً دَاخِراً لِلَّهِ غَيْرُ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ ثُمَّ قَالَ زَعَمَتِ الظَّلَمَةُ أَنَّ حُجَّةَ اللَّهِ دَاحِضَةٌ وَ لَوْ أَذِنَ لَنَا فِي الْكَلَامِ لَزَالَ الشَّكُّ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 245 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]