الغيبة
وَ نَحْنُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَمَرَنَا أَنْ يَرْكَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا فَرَساً وَ نَجْنُبَ آخَرَ وَ نَخْرُجَ مُخِفِّينَ لَا يَكُونُ مَعَنَا قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ إِلَّا عَلَى السَّرْجِ مُصَلىً وَ قَالَ لَنَا الْحَقُوا بِسَامِرَّةَ وَ وَصَفَ لَنَا مَحَلَّةً وَ دَاراً وَ قَالَ إِذَا أَتَيْتُمُوهَا تَجِدُونَ عَلَى الْبَابِ خَادِماً أَسْوَدَ فَاكْبِسُوا الدَّارَ وَ مَنْ رَأَيْتُمْ فِيهَا فَأْتُونِي بِرَأْسِهِ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 249 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]