الغيبة
فَقُلْتُ لِصَاحِبِ الْبَيْتِ الْمَعْذِرَةُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ فَوَ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ كَيْفَ الْخَبَرُ وَ لَا إِلَى مَنْ أَجِيءُ وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 249 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]