الغيبة
عَنْهُ وَ قَدْ كَانَ الْمُعْتَضِدُ يَنْتَظِرُنَا وَ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَى الْحُجَّابِ إِذَا وَافَيْنَاهُ أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 250 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]
عَنْهُ وَ قَدْ كَانَ الْمُعْتَضِدُ يَنْتَظِرُنَا وَ قَدْ تَقَدَّمَ إِلَى الْحُجَّابِ إِذَا وَافَيْنَاهُ أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 250 · [2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]