الغيبة
فَلَمَّا طَالَ بِيَ الْوُقُوفُ وَ الْحَيْرُةُ انْصَرَفْتُ أَلُومُ نَفْسِي وَ أَعْذِلُهَا بِانْصِرَافِي بِزَجْرَةِ الْأَسْوَدِ فَخَلَوْتُ بِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَدْعُوهُ وَ أَسْأَلُهُ بِحَقِّ رَسُولِهِ وَ آلِهِ عليه السلام
الغيبة — الجزء 1 — ص 255 · [3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان عليه السلام و هو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]