الغيبة
الْأَصْغَرِ يُقَالُ إِنَّهُ يَعْلَمُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْئاً فَثَابَرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى أَنِسَ بِي وَ سَكَنَ لِي وَ وَقَفَ عَلَى صِحَّةِ عَقِيدَتِي فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِحَقِّ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ عليه السلام عِنْدِي مَنْ تُوَثِّقُهُ بِقَصْدِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ وَهْبٍ إِيَّايَ لِمَذْهَبِي وَ اعْتِقَادِي وَ أَنَّهُ أَغْرَى بِدَمِي مِرَاراً فَسَلَّمَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 257 · [3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان عليه السلام و هو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]