الغيبة
لَهُ، [الْعَلَامَاتِ الَّتِي قَالَ لِي وَ قُلْتُ لَهُ] قَدْ قَالَ لِي أَنَا وَرَاكَ فَقَالَ لَيْسَ بَعْدَ هَذَا شَيْءٌ وَ قَالَ لَمْ يَعْلَمْ بِهَذَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَ دَفَعَ إِلَيَّ الْمَالَ فَسَأَلَنِي الرَّجُلُ عَنْ حَالِي فَأَخْبَرْتُهُ بِضِيقِي وَ بِعَيْلَتِي فَلَمْ يَزَلْ يُمَاشِينِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى النَّوَاوِيسِ فِي السَّحَرِ فَجَلَسْنَا ثُمَّ حَفَرَ بِيَدِهِ فَإِذَا الْمَاءُ قَدْ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ قَالَ [لِي] امْضِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى فَاقْرَأْ (عليه السلام)
الغيبة — الجزء 1 — ص 270 · [3- فصل أخبار بعض من رأى صاحب الزمان عليه السلام و هو لا يعرفه أو عرفه فيما بعد]