الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الغيبة

سَلَكَ وَ لَتَدْمَعَنَّ عَلَيْهِ عُيُونُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَتُكْفَؤُنَّ كَمَا تُكْفَأُ السُّفُنُ بِأَمْوَاجِ الْبَحْرِ فَلَا يَنْجُو إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ وَ كَتَبَ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ وَ أَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ وَ لَتُرْفَعَنَّ اثْنَتَا عَشْرَةَ رَايَةً مُشْتَبِهَةً لَا يُدْرَى أَيٌّ مِنْ أَيٍ قَالَ فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ يَا بَا عَبْدِ اللَّهِ وَ نَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ دَاخِلَةً إِلَى الصُّفَّةِ قَالَ فَتَرَى هَذِهِ الشَّمْسَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ اللَّهِ لَأَمْرُنَا أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ

الغيبة — الجزء 1 — ص 338 · [5- فصل في ذكر العلة المانعة من ظهور الحجة عليه السلام ‏‏]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.