روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام: قل هو اللّٰه أحد، ما معنى الأحد؟
قال:
المجمع عليه بالوحدانية، أما سمعته يقول: ((وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَيُقُولُنَّ الله) ثمّ يقولون بعد ذلك: له شريك وصاحبة.
فقلت:
قوله: ((لا تُذْرِكُهُ الأَبصارُ) ؟
قال:
يا أبا هاشم!
أو هام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك في «ط»: أبو داود بن القاسم الجعفري.
وفي التوحيد: عن داود بن القاسم، عن أبي هاشم الجعفري.
العنكبوت الأنعام.
٤٦٦ احتجاج الجواداع) في أنواع شتّئ من العلوم الدينيّة الاحتجاج /ج ٢ بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها، ولا تدرك ببصرك ذلك، فأوهام القلوب لا تدركه، فكيف تدركه الأبصار.
٣٢٠١] وسئل عليه السلام: أيجوز أن يُقال لله: إِنّه شيء؟
فقال:
نعم.
تخرجه من الحدّين: حدّ الإبطال، وحدّ التشبيه.
في (ط)): ولم تدرك...
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٣، برقم ٢، وص ١١٣، الباب ٨، برقم١٢ مسنداً مع تفاوت يسير.
والكليني رحمه اللّٰه في الكافي، باب معاني الأسماء واشتقاقها، برقم ١٢، قطعة منه.
ونقله في بحار الأنوار و رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٧، برقم ٧: عن عليّ بن أحمد بن محمّد ابن عمران الدقاق، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسين بن سعيد، قال: سئل أبو جعفر الثاني عليه السّلام...
الأحتجاج