⟨أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَلْخِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَابُنْدَارَ الْإِسْكَافِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ النداري [الْمَذَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ قَالَ⟩
قَرَأْتُ هَذِهِ الرِّسَالَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي بِخَطِّهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا عَلِيُّ أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاكَ وَ أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَ مَنَعَكَ مِنَ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ حَشَرَكَ اللَّهُ مَعَنَا يَا عَلِيُّ قَدْ بَلَوْتُكَ وَ خَبَرْتُكَ فِي النَّصِيحَةِ وَ الطَّاعَةِ وَ الْخِدْمَةِ وَ التَّوْقِيرِ وَ الْقِيَامِ بِمَا يَجِبُ عَلَيْكَ فَلَوْ قُلْتَ إِنِّي لَمْ أَرَ مِثْلَكَ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ صَادِقاً فَجَزَاكَ اللَّهُ جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا فَمَا خَفِيَ عَلَى مَقَامِكَ وَ لَا خِدْمَتِكَ فِي الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَأَسْأَلُ اللَّهَ إِذَا جَمَعَ الْخَلَائِقَ لِلْقِيَامَةِ أَنْ يَحْبُوَكَ بِرَحْمَةٍ تُغْتَبَطُ بِهَا إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 349 · و منهم علي بن مهزيار الأهوازي