الغيبة
وَ كَانَتْ تَوْقِيعَاتُ صَاحِبِ الْأَمْرِ عليه السلام الشِّيعَةُ عَنْهُ إِذَا احْتَاجَتْ إِلَى السُّؤَالِ فِيهِ بِالْخَطِّ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ فِي حَيَاةِ الْحَسَنِ عليه السلام
الغيبة — الجزء 1 — ص 356 · [الأول أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري]