⟨مِنْهَا مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيِّ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ قَالَ⟩
اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي التَّفْوِيضِ وَ غَيْرِهِ فَمَضَيْتُ إِلَى أَبِي طَاهِرِ بْنِ بِلَالٍ فِي أَيَّامِ اسْتِقَامَتِهِ فَعَرَّفْتُهُ الْخِلَافَ فَقَالَ أَخِّرْنِي فَأَخَّرْتُهُ أَيَّاماً فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ حَدِيثاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَمْراً عَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ إِلَى [أَنْ] يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام عَلَى وَاحِدٍ [بَعْدَ] وَاحِدٍ إِلَى أَنْ يُعْرَضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ اللَّهِ فَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَ مَا عُرِجَ إِلَى اللَّهِ فَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَ مَا اسْتَغْنَوْا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 387 · [في ذكر أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي]