الغيبة
وَ الْأُخْرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبْقَى نَسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الغيبة — الجزء 1 — ص 388 · [في ذكر أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي]
وَ الْأُخْرَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَبْقَى نَسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الغيبة — الجزء 1 — ص 388 · [في ذكر أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي]