الغيبة
وَ ذَاكَ أَنَّ الشَّيْخَ أَبَا الْقَاسِمِ وَ أَرْضَاهُ كَانَ قَدْ جَعَلَ لَهُ عِنْدَ النَّاسِ مَنْزِلَةً وَ جَاهاً فَكَانَ عِنْدَ ارْتِدَادِهِ يَحْكِي كُلَّ كَذِبٍ وَ بَلَاءٍ وَ كُفْرٍ لِبَنِي بِسْطَامَ وَ يُسْنِدُهُ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ فَيَقْبَلُونَهُ مِنْهُ وَ يَأْخُذُونَهُ عَنْهُ حَتَّى انْكَشَفَ ذَلِكَ لِأَبِي الْقَاسِمِ فَأَنْكَرَهُ وَ أَعْظَمَهُ وَ نَهَى بَنِي بِسْطَامَ عَنْ كَلَامِهِ وَ أَمَرَهُمْ بِلَعْنِهِ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ فَلَمْ يَنْتَهُوا وَ أَقَامُوا عَلَى تَوَلِّيهِ.
الغيبة — الجزء 1 — ص 403 · . و منهم ابن أبي العزاقر