] وعن الرّيان بن شبيب قال: لما أراد المأمون أن يزوّج ابنته أُمّ الفضل أبا جمفر محمّد بن عليَّ عليهما السلام بلغ ذلك العباسيين فغلظ ذلك عليهم، واستنكروه منه وخافوا أن ينتهي الأمر معه إلى ما انتهى مع الرّضا عليه السلام، فخاضوا في ذلك واجتمع منهم أهل بيته الأدنون منه، فقالوا ننشدك اللّٰه يا أمير المؤمنين أن تقيم على هذا الأمر الذي قد عزمت عليه من تزويج ابن الرضا عليه السلام فإنا نخاف أن يخرج به عنّا أمر قد ملكناه اللّٰه عزّ وجلّ، وتنزع منا عزاً قد البسناه اللّٰه عزّ وجلّ، وقد عرفت ما بيننا وبين هؤلاء القوم قديماً وحديثاً وما كان عليه الخلفاء الراشدون قبلك من تبعيدهم في الكافي والتوحيد: أن تمثله.
وفي (ج)) و((ط)): أن تحتمله...
رواء الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٢٩، برقم ٧: عن علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي، عن محمّد بن بشر، عن أبي هاشم الجعفري...
والكليني رحمه اللّٰه في الكافي، باب معاني الأسماء، برقم ٧.
ونقله في بحار الأنوار مع شرح وتبيين، و.
٤٧٠.
أجربته عليه السلام على مسائل يحين بن أكثم في مجلس المأمون الاحتجاج / ج ٢ والتصغير بهم، وقد كنّا في وهلة من عملك مع الرضا ما عملت، كفانا اللّٰه المهمّ عن ذلك فالله اللّه أن تردنا إلى غمّ قد انحسر عنّا، واصرف رأيك عن ابن الرضا عليه السلام واعدل إِلى من تراه من أهل بيتك يصلح لذلك
الأحتجاج