قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ أَمَّا الْعَيْنُ فَإِنَّ الْيَهُودَ يَقُولُونَ بِأَنَّهَا الْعَيْنُ تَحْتَ الصَّخْرَةِ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ الَّتِي لَا يَغْمِسُ فِيهَا مَيِّتٌ إِلَّا حَيَّ وَ هِيَ عَيْنُ مُوسَى الَّتِي نَسِيَ عِنْدَهَا السَّمَكَةَ الْمَمْلُوحَةَ فَلَمَّا مَسَّهَا الْمَاءُ عَاشَتْ وَ انْسَرَبَتْ فِي الْبَحْرِ فَاتَّبَعَهَا مُوسَى وَ فَتَاهَ حِينَ لَقِيَا الْخَضِرَ فَقَالَ الْفَتَى أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ صَدَقْتَ وَ قُلْتَ الْحَقَّ وَ هَذَا كِتَابٌ وَرِثْتُهُ عَنْ آبَائِي إِمْلَاءُ مُوسَى وَ خَطُّ هَارُونَ بِيَدِهِ وَ فِيهِ هَذَا الْخِصَالُ السَّبْعُ وَ اللَّهِ لَئِنْ أَصَبْتَ فِي بَقِيَّةِ السَّبْعِ لَأَدَعَنَّ دِينِي وَ أَتَّبِعَنَّ دِينَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام
الغيبة للنعماني — ص 98 · باب 4 ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماما و أنهم من الله و باختياره