واقفة مع إبراهبم على الصفا، فجاء صاحب الأمرحتّى وقف معه، وقبض على كتاب مناسكه وحدّثه باشياء.
وعنه، عن علي بن محمد، عن أبي عليّ أحمد بن إبراهيم بن إدريس، عن أبيه قال: رأيته (عليه السلام) بعد مضيّ أبي محمد (عليه السلام) حين أيفع، وقبّلت يده ورأسه.
وعنه، عن عليّ بن محمد، عن أبي عبدالله بن صالح، وأحمد بن النضر، عن القنبريّ -رجل من ولد قنبر الكبيرمولى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ـ قال: جرى حديث جعفر بن عليّ فذمه، فقلت:َ فليس غيره ؟
فذكر الحجّة (عليه السلام)، فقلت: فهل رأيته ؟
قال:
قدرآه جعفرمرّتين.
وعنه، عن عليّ بن الحسين بن الفرج المؤدب، عن محمد بن الحسن الكرخيّ قال: سمعت أبا هارون - رجلاً من أصحابنا - يقول: رأيت صاحب الزمان ووجهه كانه القمر ليلة البدر، ورأيت على سرته شعراً يجري كالخظة، وكشفت الثوب عنه فوجدته مختوناً، فسألت مولانا الحسن بن علي، عن ذلك، فقال: «هكذا ولِد وهكذا ولِدنا، ولكنا سنمر الموسى لإصابة السنَة».
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 220 · في ذكر من رآه (عليه السلام)