الغيبة للنعماني
كَمَا كَانَ يُوسُفُ يَعْرِفُ النَّاسَ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ثُمَّ تَلَا يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
الغيبة للنعماني — ص 142 · باب 10 ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر عليه السلام و ذكر مولانا أمير المؤمنين و الأئمة عليه السلام بعده و إنذارهم بها