«من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر».
ومما جاء عن محمد بن علي الباقر (عليه السلام).
ما رواه عبدالله بن عطاء قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنّ شيعتك بالعراق كثيرون، ووالله ما في أهل بيتك مثلك.
فقال:
«يا عبدالله، قد أمكنت الحشو من أذنيك، والله ما أنا بصاحبكم».
قلت:
فمن صاحبنا ؟
قال:
«أنظر من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم».
وروى أبو الجارود زياد بن المننر عنه قال: قال لي: « يا أبا الجارود، إذا دار الفلك، وقال الناس: مات القائم أو هلك، بأي واد سلك، وقال الطالب: أنّى يكون ذلك، وقد بليت عظامه.
فعند ذلك فارجوه، فاذا سمعتم به فأتوه ولو حبواً على الثلج ».
أبو بصير، عنه قال: « في صاحب هذا الأمر أربع سُنن من أربعة أنبياء: سنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله وعليهم.
فأما من موسى فخائف يترقْب، وأما من يوسف فالسجن، وأمّا من عيسى فيقال: إنّه مات ولم يمت، وأمّا من محمد صلى الله عليه وآله وعليهم فالسيف ».
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 232 · (الفصل الثاني)