الغيبة للنعماني
السُّفْيَانِيِّ قَالَ لَا وَ لَكِنْ يَقْتُلُهُ جَيْشُ بَنِي فُلَانٍ يَخْرُجُ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ وَ لَا يَدْرِي النَّاسُ فِي أَيِّ شَيْءٍ دَخَلَ فَيَأْخُذُ الْغُلَامَ فَيَقْتُلُهُ فَإِذَا قَتَلَهُ بَغْياً وَ عُدْوَاناً وَ ظُلْماً لَمْ يُمْهِلُهُمُ اللَّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُتَوَقَّعُ الْفَرَجُ وَ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ وَ الدُّعَاءَ وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ هِلَالٍ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْذُ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ سَنَةً
الغيبة للنعماني — ص 167 · فصل