قلت:
جعلت فداك، أليس يقتله جيش السفياني ؟
قال:
«لا، ولكن يقتله جيش بني فلان، يدخل المدينة فلا يدري الناس في أي شيء دخل، فياخذ الغلام فيقتله، فاذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً لم يمهلهم الله عزّ وجل، فعند ذلك فتوفعوا الفرج».
وروى هذا الحديث من طرق عن زرارة.
وروى يونس بن عبدالرحمن، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يرى ولا إمام هدى، لا ينجومنها إلآ من دعا بدعاء الغريق».
قلت:
كيف دعاء الغريق ؟
قال:
«يقول: يا الله يا رحمن يا رحيم، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك».
فتلت: يا مقلّب القلوب والأبصارثبت قلبي على دينك.
فقال:
«إن الله عزجل مقلّب القلوب والأبصار، ولكن قل كما إقول: يا مقتب القلوب ثبت قلبي على دينك».
وروى سدير الصيرفي، عن أبي عبدالله - في حديث طويل - قال: قال: « أما العبد الصالح - أعني الخضر.
- فان.
الله عز وجلَ ما طوَل عمره لنبوة قدرها له، ولا لكتاب ينزله عليه، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء، ولا لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها، ولا لطاعة يفرضها له، بل ان الله تعالى لما كان في سابق علمه أن بقدّر من عمر القائم (عليه السلام) في
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 238 · (الفصل الثاني)