الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٢٤٠

الله، ويملأها عدلاً وتسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، هو الخامس من ولدي، له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه، يرتدّ فيها قوم ويثبت فيها آخرون ».

وقال (عليه السلام):

«طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمّة ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم ثم طوبى لهم، هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة».

وممّا روي عن الرضا (عليه السلام) في ذلك: ما رواه محمد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن أيّوب بن نوح قال: قلت للرضا (عليه السلام): إنّا نرجوأن تكون صاحب هذا الأمر، وأن يسديه الله إِليك من غير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك.

فقال:

ما منا أحد اختلفت إليه الكتب، وسئل عن المسائل، وأشارت إِليه الأصابع، وحُملت إليه الأموال إلاّ اغتيل أو مات على فراشه، حتّى يبعث الله عزّوجل بهذا الأمر رجلاًَ خفيّ المولد والمنشأ غير خفيّ في نسبه ».

وروى علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا (عليه السلام): أنت صاحب هذا الأمر؟

فقال:

« أنا صاحب هذا الأمر، ولكنّي لست بالذي أملأها عدلاً كما ملئت جوراً، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني !

وأنّ القائم هو الذي إذا خرج كان في سنّ الشيوخ ومنظر الشبان، قوياً في بدنه حتى لو مد

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 240 · (الفصل الثاني)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.