الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال له المأمون:

أحسنت يا أبا جعفر أحسن اللّٰه إليك.

فان رأيت أن تسأل يحيى عن مسألة كما سألك؟

فقال أبو جعفر عليه السلام ليحيى:

أسألك؟

قال:

ذلك إِليك جعلت فداك، فان عرفت جواب ما تسألني عنه وإلَّا في «أ» و«ب»: وكان إِحرامه للحجّ...

وإِن كان إِحرامه للعمرة...

الاحتجاج /ج ٢.

أجوبته عليه السلام على مسائل يحين بن أكثم في مجلس المأمون ٤٧٥٠ استفدته منك.

فقال أبو جعفر عليه السلام:

أخبرني عن رجل نظر إِلى امرأة في أول النّهار فكان نظره إِليها حراماً عليه، فلمَا ارتفع النّهار حلت له، فلمّا زالت الشّمس حرمت عليه، فلمّا كان وقت العصر حلّت له، فلمّا غربت الشّمس حرمت عليه، فلمّا دخل وقت العشاء الآخرة حلّت له، فلمّا كان وقت انتصاف اللّيل حرمت عليه، فلمَا طلع الفجر حلّت له، ما حال هذه المرأة؟

وبماذا حلّت له وحرمت عليه؟

فقال له يحيى بن أكثم:

لا والله لا أهتدي إِلى جواب هذا السؤال، ولا أعرف الوجه فيه، فان رأيت أن تفيدناه؟

فقال أبو جعفر عليه السلام:

هذه أَمَةٌ لرجل من النّاس، نظر إِليها أجنبي في أول النّهار فكان نظره إِليها حراماً عليه، فلمّا ارتفع النّهار ابتاعها من مولاها فحلت له، فلمّا كان عند الظهر أعتقها فحرمت عليه، فلمّا كان وقت العصر تزوّجها فحلت له، فلمّا كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه، فلمَا كان وقت العشاء الآخرة كفّر عن الظهار فحلت له، فلمّا كان في نصف اللّيل طلّقها تطليقة واحدة فحرمت عليه، فلمّا كان عند الفجر راجعها فحلّت له.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.