الغيبة للنعماني
عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ثُمَّ قَالَ الصَّيْحَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِأَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ وَ الصَّيْحَةُ فِيهِ هِيَ صَيْحَةُ جَبْرَئِيلَ عليه السلام وَ هُوَ صَوْتُ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ يُنَادِي بِاسْمِ فُلَانٍ أَنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً يُرِيدُ بِذَلِكَ الْفِتْنَةَ فَاتَّبِعُوا الصَّوْتَ الْأَوَّلَ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْأَخِيرَ أَنْ تُفْتَنُوا بِهِ وَ قَالَ عليه السلام وَ أَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فَخُرُوجُهُ
الغيبة للنعماني — ص 254 · باب 14 ما جاء في العلامات التي تكون قبل قيام القائم عليه السلام و يدل على أن ظهوره يكون بعدها كما قالت الأئمة عليه السلام