وعنه، عن عليّ بن محمد، عن جعفربن محمد الكوفيّ، عن جعفر ابن محمد المكفوف، عن عمرو الأهوازي قال: أراني أبومحمد (عليه السلام) ابنه وقال: «هذا صاحبكم بعدي».
الشيخ أبوجعفر، عن محمد بن عليّ ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن معاوية بن حكيم، ومحمد بن أيّوب بن نوح، ومحمّد بن عثمان العمري قالوا: عرض علينا أبو محمد ابنه ونحن في منزله - وكنّا أربعين رجلاً - فقال: هذا إمامكم من بعدي، وخليفتي عليكم، فاطيعوه ولا تتفرّقوا بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه بعد يومكم هذا».
قالوا:
فخرجنا من عنده فما مضت إلاّ أيّام قلائل حتّى مضى أبومحمد (عليه السلام).
وعنه، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبدالله، عن موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ قال: سمعت أبا محمد الحسن بن عليّ (عليهما السلام) يقول: «كانّي بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف منّي، أما إنّ المقر بالأئمّة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المنكر لولدي كمن اقرّ بجميع أنبياء الله ورسله ثمّ أنكر نبوّة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا، أما ان لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلآ من عصمه الله».
وعنه، عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي علي بن همّام قال: سمعت محمد بن عثمان العمريّ يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبومحمد الحسن بن علىِّ (عليهما السلام) وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن ابائه (عليهم السلام): أنّ الأرض لا تخلومن حجّة لله على خلقه إلى يوم القيامة، وإن من مات ولم يعرف إِمام زمانه مات ميتة جاهليّة.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 252 · من جهة أبيه الحسن بن علي (عليه السلام) خاصة