الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

فأقبل المأمون على من حضر من أهل بيته وقال لهم: هل فيكم من يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب؟

أو يعرف القول فيما تقدّم من السؤال؟

قالوا:

لا والله، إنَّ أمير المؤمنين أعلم بما رأى.

٤٧٦ أجو بته عليه السلام على مسائل يحين بن أكثم في مجلس المأمون الاحتجاج /ح ٢ فقال: ويحكم إنّ أهل هذا البيت خصّوا من الخلق بما ترون من الفضل، وإِنَّ صغر التنّ فيهم لا يمنعهم من الكمال، أما علمتم أنّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو ابن عشر سنين، وقبل منه الإسلام وحكم له به، ولم يدع أحداً في سنه غيره، وبايع الحسن والحسين عليهما السلام وهما دون الست سنين ولم يبايع صبيّاً غيرهما؟

أوَلا تعلمون الآن ما اختص اللّه به هؤلاء القوم وأنّهم ذريّة بعضها من بعض، يجري لآخرهم ما يجري لأوّلهم؟

قالوا:

صدقت يا أمير المؤمنين.

ثم نهض القوم، فلمّا كان من الغد حضر النّاس وحضر أبو جعفر عليه السلام، وصار القواد والحجاب والخاصة والعمال لتهنئة المأمون وأبي جعفر عليه السلام فأخرجت ثلاثة أطباق من الفضّة، فيها بنادق مسك وزعفران معجون في أجواف تلك البنادق رقاع مكتوبة بأموال جزيلة وعطايا سنية وإقطاعات.

فأمر المأمون بنثرها على القوم من خاصته، فكان كل من وقع في يده بندقة أخرج الرقعة التي فيها والتمسه فاطلق له، ووضعت البدر فنثر ما فيها على القواد وغيرهم، وانصرف النّاس وهم أغنياء

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.