الغيبة للنعماني
إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب و لرجع عامة الناس عن الإيمان إلى الإسلام و لكن قالوا ما أسرعه و ما أقربه تألفا لقلوب الناس و تقريبا للفرج
الغيبة للنعماني — ص 296 · باب 16 ما جاء في المنع عن التوقيت و التسمية لصاحب الأمر عليه السلام