فينا شك، ولا في من يقوم مقامنا بامرنا، فاردد ما معك إِلى حاجز بن يزيد ».
وعنه، عن علي بن محمد، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن الحسن، والعلاء بن رزق الله، عن بدر - غلام أحمد بن الحسن - قال:وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة، أُحبهم حملة، الى ان مات يزيد بن عبدالله، فاوصى في علته أن يدفع الشهري السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه فخفت إن أنا لم أدفع الشهري الى أذكوتكين نالني منه استخفاف، فقوّمت الدابّة والسيف والمنطقة بسبعمائه دينار في نفسي ولم أطلِع عليه أحداً، ودفعت الشهري إلى أذكلوتكين، فاذا الكتاب قد ورد عليه من العراق: «أن وجّه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة».
وعنه، عن عليّ بن محمد، عن محمد بن شاذان النيسابوري قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم تنقص عشرون درهماً، فأنفت أن أبعث بها.
ناقصة، فوزنت من عندي عشرين درهماً وبعثت بها إلى الأسدي ولم أكتب مالي فيها، فورد: «وصلت خمسمائة درهم، لك منها عشرون درهماً».
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 2 — ص 265 · في ذكر بعض ما روي من دلالاته وبيّناته (عليه السلام)