الغيبة للنعماني
اعْرِفِ الْعَلَامَةَ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ تَأَخَّرَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ الْمُنْتَظَرِ ع
الغيبة للنعماني — ص 331 · باب 25 ما جاء في أن من عرف إمامه لم يضره تقدم هذا الأمر أو تأخر